مجرة أميم | AMYM Galaxy

لا شيء مستحيل في الأسطورة ! Nothing Impossible In The Legend

╝╠ أوراق من الزنزانة |-|-|-| ديدان البلهارسيا |-|-|-|

دخلت إلى سجن المعرفة عمدا .. من قبل إصرار وترصد !

ليست هذه هي المشكلة .. المشكلة تكمن في من أدخلني إياه .. واختار موضوعا عن ديدان البلهارسيا..

لا أدري ماذا كان يدور في خاطره عندما اختار مثل هكذا موضوعا!

كنت اتابع فقط سجن المعرفة لانه بدأ بداية رائعة في مجال التقنية.. واستمر الحال لثلاث حلقات متتالية ..
وعندما جاء 
الدور عندي انقلبت الطاولة رأسا على عقب على زاوية 180 درجة !xD

هل شاهدتم يوما تحت إسم أميم ان له علاقة بالطب والتشريح؟ او انه طالب أموات دقيقة ؟
ام ان له علاقة 
بالتقنية حتى النخاع ؟

ساترك لكم الإجابة =”]~


وأقتبس لكم ماقيل عن 
ض1 :
 و على الرغم من كل المصائب التي تواجهه في حياته, إلا أنه يبقى مبتسمًا على الدوام .. وهذه هي قوة الـ ض1 الحقيقية ” ! 


مع ذلك قلنا لايهم فـ 
دربنا أخضر لا يعرف المستحيل <قلبها حكم xD

وتذكرت اننا درسنا مثل هذه الديدان الأليفة في احدى السنوات الدراسية إن لم تكن السابقة ..

لكنتعجبت لشيء واحد .. وهو انني لم اجد موضوعا واحد على الإنترنت او حتى في الموسوعة الحرة ويكيبديا.. يفي بالغرض !(أقصد باللغة العربية)

في هذا الموضوع سأحاول مختصرا .. وضع عرض سريع موجز لهذا المرض وهذه الديدان.” نسأل الله أن يسلم المسلمين جميعا .. وأن يشفينا ويشفي مرضانا ومرضى المسلمين أجمعين 

مرض البلهارسيا هو مرض خطير .. تضاعفاته تصل إلى امراض خبيثة تؤدي إلى الوفاة !
تنتشر الإصابة بمرض 
البلهارسيا حول العالم في الكثير من البلدان والقآرات, فهو ينتشر في قآرة إفريقيا و أمريكا الجنوبية وفي دول الشرق الأقصى .. وخاصة في المناطق التي تتبع نظام الري المستديم في ري الأراضي الزراعية .. ويقدر عدد المصابين في هذه البلاد بنحو 150 مليون نسمة تقريبا !

أما في مصر .. فيصيب مرض البلهارسيا حوالي 30% من السكان أغلبهم أطفال تتراوح أعمارهم مابين 5 : 15 سنة .. وتعتبر هذه النسبة هي أعلى نسبة إصابة بالمرض بين دول العالم !

هناك سؤال .. عادة مايتردد على ذهن القارئ والمستمع ..

ماهو سبب المرض ؟ لماذا البلهارسيا تصيب الإنسان ؟

السبب هو ان هذه الديدان تتمايز إلى ذكر وانثى .. وتتم دورة حياة الديدان في عائلين , الأساسي ( الإنسان ) وتتكاثر بداخله جنسيا .. و الوسيط القوقع) وتتكاثر بداخله لا جنسيا .,
وتعرف هذه الظاهرة بإسم “
 تبادل الأجيال ” , وهي ظاهرة تعاقب جيلين أو أكثر في دورة حياة الكائن الحي بحيث ينتج أحد الجيلين من تكاثر جنسي ( في العائل الأساسي ) والجيل الآخر من تكاثر لا جنسي ( في العائل الوسيط ) .



تتم العدوى بمرض البلهارسيا عند نزول الإنسان إلى مياه الترع والمصارف ( للري أو للإغتسال ) الملوثة بالسركاريا , حيث تنجذب اليه عن طريق الحرارةالتي تشع من جسم الإنسان, ثم تخترق طبقة الجلد تاركة ذيلها خارج الجسم , ثم تنتقل مع تيار الدم حتى تصل إلى الأوردة الكبدية .

كذلك لا تتم العدوى عن طريق شرب الماء الملوث بالسركاريا , حيث انها ماوصلت إلى المعدة فإنها تموت بفعل العصارات الهاضمة .. إلا في حالة تمكنالسركاريا من اختراق الأغشية المبطنة للفم والوصول إلى تيار الدم .. حينها تحدث الإصابة .



اضغط هنا لمشاهدة دورة الحياة بنسبة 50% من الأبعاد الأصلية (1575*1200)


أعتقد ان الصورة كافية لدورة الحياة ولا تحتاج إلى أن اعيد كتابتها بالتفصيل الممل ==”
لكن سأحاول ذكرها بإيجاز ^^”

أولا تتكون دورة حياتها من مرحلتين كما ذكرنا من قبل .. مرحلة في العائل الأساسي ( الإنسان ) ومرحلة في العائل الوسيط ( القوقع ) ..

 تبدأ المرحلة الأولى في دورة الحياة عادة بالتزاوج .. حيث تعيش الديدان الصغيرة في الأوردة الكبدية لفترة تقدر بـ 5 : 8 أسابيع .. حتى تنضج الذكور جنسيا .. يحمل الذكر انثاه في قناة الإحتضان التي من دورها تهيئة الأنثى لنضج أعضائها التناسلية وتضمن حدوث التزاوج وكذلك تقوم بوضع البيض وهي مستقرة بداخله ..

تقوم الأنثى بوضع البويضات في الأوعية الدموية حتى تمتلئ واحدا تلو الآخر ..

تحتوي البويضات على شوكة أمامية في حالة بلهارسيا المجاري البولية وجانبية في حالة بلهارسيا المستقيم .. تساعد هذه الشوكة على اختراق جدران الأوعية الدموية عند انقباضها, وتعمل القشرة على إفراز بعض المواد التي لها القدرة على إذابة الأنسجة فتساعد البويضة على اختراق جدار المثانة أو المستقيم لتصل إلى تجويفهما ومنهما إلى خارج جسم الإنسان ..

 بعد أن تنتقل البويضات إلى الماء العذب, تأتي المرحلة الثانية من دورة الحياة .. وهي أن تمتص البويضات الماء بخاصية الإنتشار الغشائي وتنفجر قشرتها .. ثم يخرج من البويضات يرقات كاملة التكوين تسمى الميراسيديوم .. يبحث الميراسيدوم عن العائل الوسيط ( القوقع ) المناسب له في غضون 30 ساعة .. و ان لم يجده فانه يهلك .

 يخترق الميراسيديوم الأنسجة الداخلية للقوقع المناسب له حيث يتحول إلى كيس جرثومي يسمى الـ اسبروسيست .. لتبدأ خلاياه بالإنقسام لا جنسياحيث ينشأ جيل ثاني من الاسبروسيست ليترك الكيس الجرثومي بعد تحولها إلى يرقات تسمى السركاريا ( الطور المعدي ) الذي بدوره يخترق طبقة الجلد للإنسان .. ونعيدالكره .. وهلمجره !



سأضع لكم بعض الصور الخاصة بالموضوع ..

هذه صورة دودة البلهارسيا

هذه بويضة ذات شوكة جانبية ( بلهارسيا مانسوني ) والعائل الوسيط لها ( قوقع بيموفلاريا )

 

هذه بويضة ذات شوكة جانبية ( بلهارسيا هيماتوبيوم ) والعائل الوسيط لها ( قوقع بولينس )

 

الميراسيديوم ( الطور اليرقي )

السركاريا ( الطور المعدي )

هناك عدة مراحل لتطور الإصابة بمرض البلهارسيا .. ومع كل مرحلة هناك أعراض مختلفة ., :

– إختراق السركاريا لجلد الإنسان : حدوث إلتهابات جلدية في مكان الإختراق .

– تجول الديدان الصغيرة في الأوعية الدموية للرئتين والكبد ارتفاع درجة حرارة الجسم, التهابات شعبية حادة وتضخم في الكبد والطحال .

تراكم المواد الإخراجية للديدان وبقايا كرات الدماء الحمراء : تسمم بطئ يحد من نشاط المصاب ويجعله غير قادر على العمل مع صداع وفقد للشهية .

– وضع الأنثى للبويضات واختراقها جدار المثانة أو المستقيم تمزق في الشعيرات الدموية ونزول البول أو البراز مختلطا بالدم .

– عند التقدم في المرض : فقر دم شديد وهزال وضعف ملحوظ في القوى البدنية .

– مضاعفات المرض : تكوين حصوات في أعضاء الجهاز البولي ( الحالب, المثانة, الكلى …. إلخـ ) نتيجة ترسيب أملاح البول حول البويضات .

– تكرار الإصابة بمرض بلهارسيا المجاري البولية : تمهد لظهور أورام سرطانية خبيثة في المثانة تنتج عنها الوفاة .


1 – تيودور بلهارس 1851 م : أول من عثر على ديدان ماصة صغيرة تعيش في الدورة البابية الكبدية, اكتشف نوعين من بويضات هذه الديدان, تعرف على نوع واحد من هذه الديدان البالغة وأسماه باسم ” دياستوما هيما توبيوم ” والذي يعني ( طفيل ذو فمين يعيش في الدم ) .

2 – هانز باخ 1856 م : أطلق على الديدان التي تعرف عليها العالم تيودور بلهارس اسم ” بلهارسيا ” .

3 – هارلي 1864 م : افترض أن بويضات البلهارسيا تسبب العدوى للإنسان .

4 – كوبولد 1864 م : لاحظ أن الإصابة بمرض البلهارسيا مرتبط بالماء , وافترض أن بعض قواقع الماء العذب والقشريات ( العوائل الوسيطة ) لها دور في نقل مرض البلهارسيا .

5 – فلكن 1859 م : افترض أن مرض البول الدموي يحدث نتيجة شرب ماء به يرقات من بلهارسيا هيماتوبيوم, لكنه لم يوضح حقيقة هذه اليرقات .

6 – كاستلاني 1902 م : لاحظ وجود بويضات جانبية الشوكة في براز أحد المصابين من أوغندا .

7 – مانسون 1903 م : لاحظ وجود بويضات جانبية الشوكة في براز أحد المصابين من جزر الهند الغربية ووجد أنها تتبع نوعا آخر من البلهارسيا .

8 – سامبون 1907 م : أطلق اسم ” بلهارسيا مانسوني ” على نوع البلهارسيا ذات البويضات جانبية الشوكة .

9 – مياري وسوزوكي1913 م : تمكنا من تتبع دورة حياة البلهارسيا من الطور الذي يخرج من البويضة في الماء العذب حتى انتقال العدوى للإنسان .

10 – ليبر 1915 م : أثبت بشكل قاطع وجود نوعين من ديدان البلهارسيا في مصر وأن العدوى تتم عن طريق جلد الإنسان .

11 – علي باشا إبراهيم : برع في مجال الجراحة لمضاعفات مرض البلهارسيا, كـاستئصال الطحال المتضخم نتيجة للإصابة بالمرض .

12 – سليمان عزمي : أوضح خطورة المرض على أوعية الرئة وتأثير ذلك على الدورة الدموية والقلب .

13 – محمد خليل عبد الخالق : أكدت أبحاثه فاعلية مركب الفؤادين في علاج المرض, وفاعلية مركب كبريتات النحاس في مكافحة القواقع ” العائل الوسيط ” .

يتم القضاء على المرض عن طريق عدة طرق .. منها :

1 – وقاية الأصحاء عن طريق تجنب استخدام او الاغتسال في مياة الترع والمياة الملوثة بالسركريا , ترشيح مياة الشرب وتطهيرها بالكلور , اذا تحتم استخدام مياة الترع للشرب يجب غليها أو تخزينها لمدة 48 ساعة .

2 – الخدمات العلاجية : توفير كافة الخدمات العلاجية من إنشاء لوحدات العلاج الشاملة والمجموعات الصحية , كذلك توفير عدد كبير من الأقسام الداخلية في المستشفيات لمن لم يتيسر له العلاج في العيادات الخارجية .

3 – مكافحة القواقع ( العائل الوسيط ) : مكافحة القواقع الناقلة للبلهارسيا باستخدام حواجز كيميائية من مادة خامس كلورفينات الصوديوم إلى جانب كبريتات النحاس .

4 – الحد من انتشار الطفيل : في المناطق الموبوءة يمنع الناس من التبول أو التبرز في المجاري المائية أو على شواطئ الترع .

5 – 
التثقيف الصحي إصدار النشرات الإرشادية وإعداد الأفلام الوثائقية والأحاديث الإذاعية التي تهدف إلى رفع الوعي الصحي عند المواطنين .. وإرشادهم إلى طرق العدوى والوقاية .. و اهمية العلاج المبكر والإقلاع عن تلويث موارد المياه بالفضلات الآدمية .

6 – 
تحسين البيئة : وجود صرف صحي مناسب و استكمال عمليات ترشيح المياه .

في النهاية .. لا يسعني إلا أن أقول .. نحمد لله أن انتهينا من هذا الموضوع .. ونتمنى ان تكونوا قد استفدتم منه .. ورغم انه بسيطا .. لكن آمل ان يكون شاملا ومفيدا ..

سأكون سعيدا ان وجدت يوما ما في الويكيبديا موضوعا واحد حقيقي كامل عن البلهارسيا =_=

أيضا لا أنسى أن أشكر Blue star على الفواصل اللي تمشي حال الموضوع برعاية الجوهرة

وكذلك اعتذر عن سوء التنسيق .. فابالكاد استطعت ان اكتب الموضوع < معروف مشكلة التنسيق هذه الأيام =_=

ونسأل الله لنا ولجميع المسلمين السلامة من كل مرض وسوء .. وأن يبعد عنا الأمراض والآفات والأوبئة

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: